15 أبريل، 2020

اصنع سعادتك بنفسك

يمكن تعريف السعادة على أنها  هي  شعور بالبهجة والاستمتاع  وهي حالة تجعل الشخص يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة  و خالية من ضغوطات الحياة على الأقل من وجهة نظره.  فكل منا يقوم برحلته في البحث عن السعادة منذ أن كان طفلا صغيرا وحتى أخر العمر.

فالبعض يدرك السعادة أو يتعلم كيف يكون سعيداً والبعض الآخر لا يدركها ولا يتعلم كيف أن لا يكون سعيداً.

إذا قرأت كتاب كن سعيدا الذى تدور فكرته أن الأنسان يصنع سعادته بنفسه والسعادة شعور اختياري للإنسان حتى بأبسط الأشياء.  فإليكم ملخصا لأهم ما جاء في هذا الكتاب على صورة نقاط قد يستفيد من يقرأها أو تكون سبباً في أن يكون سعيدا.

أولا عامل نفسك بما تستحق أن تعامل به وسترى أن الناس سيعاملونك بالمثل

خالط الناجحين وتعلم منهم:

– ﻻ تقم بتأجيل سعادتك وعيش اللحظة. لا تقل سأكون سعيدا عندما يحدث هذا الشيء أما الآن فأنا غير سعيد.

– قم بإقناع نفسك بأنك غنى وتستحق ذلك و إن شاء لله ستصبح غنى. اقنع نفسك بأنك ناجح وتستحق ذلك وستصبح ناجح.

– ﻻ تضيع وقتك في الانتظار للحصول على شيء ما ، قم بعمل شيء مفيد ولا تضيع وقتك في الانتظار.

لا تقم بلوم اﻵخرين على فشل ما ﻻ يفيد وﻻ تبك على اللبن المسكوب 

سامح اﻵخرين وﻻ تعش في الماضي.

ﻻ تقم بتأجيل سعادتك وتقول “سأكون سعيدا عندما ….”-

– اعلم أن عليك أن تختار بين أن تضحك وتساعد نفسك على الشفاء من العديد من اﻷمراض أو أن تظل تعانى من أمراض عدة مثل القرحة والتي يساعد على تفاقمها الحزن والكآبة.

– إذا كنت تريد أن تقوم بعمل شيء، تخيل في عقلك بأنك تقوم به بالطريقة التي ينبغي أن تكون عليها وهذا سيقوم بمساعدتك على تحسين قدراتك.

أنت ﻻ تحصل من الحياة إﻻ ما تتوقعه منها. توقع النجاح وستنجح وتوقع الفشل وستفشل.

قم بالتركيز واستمتع بما في يدك وما تملكه وﻻ تشغل بالك بالخوف من أن تفقده. فإذا ذهبت للبائع وقلت له ﻻ أريد لبن وﻻ اريد بيض وﻻ اريد جبن فلا تتوقع معاملة حسنة منه. ولكن ان تذهب اليه وتقول له ما تريده وليس ماﻻ تريده.

المشكلة مع الخاسرين انهم يرون دائما الجانب السلبى من المشكلة ويعطونها اكتر من حجمها، ويفشلون فى الجانب اﻹيجابى منها.

إذا كنت تريد  ان تحصل على ما تريد ، فافعل اى شئ لتحصل عليه مهما تطلب منك اﻷمر.

اننا حين نتغير تتغير اﻷشياء من حولنا.

ان الخسارة شيء مؤلم ولكن اﻷكثر من ذلك هو ان تدرك انك لم تبذل قصارى جهدك.

– ﻻ تدع الدنيا تخدعك ، فربما تكون لحظة انفراج اﻷزمة قريبة جدا وأنت ﻻ تدرى ، فعندما تشتد اﻷمور قد يكون هذا وقت اﻹحتفال ﻷنك حينها قد تكون أقرب إلى تحقيق حلمك أكثر مما تتخيل.

الدرس اﻷول فى كيفية الحصول على ماتريد … هو أن تقوم بطلبه.   أطلب مساعدة الآخرين عندما تحتاج المساعدة

كن نشيطا. فإن النشاط يمنحنا الشعور بالسعادة واﻹشباع.   فمبدأ استمر في طريقك الخاص يشجعنا باستمرار على النهوض من غفلتنا والمشاركة في صنع الحاضر.

ﻻ تحمل نفسك فوق طاقتها وعيش حياتك وﻻ تكن إﻻ نفسك.-

السير مع التيار وأخذ وقت للراحة يعادﻻن فى اهميتهما أهمية النشاط ذاته.

– التغيير هو قانون هذه الحياة. فلا شيء يبقى على حاله، فصول تذهب وفصول تأتى. إن مصدر معاناة اﻹنسان هو التعلق التام  بحال كان يعيشه  سابقا في الماضى. وعندما نتخلى عن توقعاتنا بأن يكون المستقبل إمتدادا للماضى ، فإننا نضمن ﻷنفسنا مزيدا من راحة البال.

لكى تتمتع بحياة سوية ، تخل عن كل هذة اﻷشياء القديمة لم تعد فى حاجة لها، ملابسنا القديمة، اﻷشياء البالية التى تضعها فى الخزانة . فبخلاف أنك ستشعر بتغير جد ملحوظ ورقى ، ستجد نفسك لا محالة فجأة وكأنك مغناطيس يجذب إليك كل ما هو جديد.

– إذا أردت أن تفهم وتفسر كل شئ قبل أن تستخدمه ،  فإنك ستمضى وقتا جد طويل فى اﻹنتظار. عندما نقبل ونستغل ما لدينا بالفعل ، نكون قد قمنا يإسداء أفضل خدمة ﻷنفسنا. لتدع هؤﻻء الذين يقومون بمحاولة أن يجدوا تفسيرا لكل شئ يفعلون ما تراءى لهم، أما نحن فدعنا نسعى وراء تحقيق النتائج.

– إن مكانك الأن هو حيث جلبتك أفكارك وتصرفاتك على مدار كل السنوات اﻷخيرة. وكل ما ستراه وتعايشه خلال العشر أو ربما العشرين سنة القادمة ، سيتأثر بما تقوم به في هذه اللحظة اليوم.  فتذكر أن مجهود اليوم يخلق ثمار الغد. أيا كان مكانك اﻵن فإنه المكان الذى يمكنك أن تبدأ منه. فالمجهود الذى تبذله اليوم يصنع فارقا بالفعل.

12 Shares
Tweet
Share
Pin
Share12